الاسم: ahmed bano-tamim
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ديانات,الموضة والحياة
أظهر كافة المعلومات
| ► | شباط 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

إن الخطاب المتلفز الذي ألقاه السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله يوم الأحد الماضي كان من ضمنه رسالة موجهة إلى الأمتين العربية والإسلامية يستنهض فيها همة الشباب وهمة الأمة ويدعو للاستنفار والتعبئة للذود عن حياض الأمة والدفاع عنها والثأر للأعراض التي انتهكت والدماء التي سفكت والنفوس التي روعت والمساجد والبيوت التي هدمت والمقدسات التي دنست والأموال والخيرات التي نهبت والبلاد التي سلبت واغتصبت على طول وعرض العالمين العربي والإسلامي وفي قارات العالم الست، هذا حال المسلمين منذ سقوط الدولة العثمانية أي منذ اكثر من قرن من الزمان وهذه الأمة تستباح وتقسم ويتهادى بها الأعداء فيما بينهم وتباع وتشترى وأهلها يغطون في نوم وسبات عميق وربما بلغت حالة البعض من الخطورة إلى الموت الدماغي … !!!
هل يمكن لهذه الكلمات التي قالها الأمين العام لحزب الله وبصوت معتدل يخلو من نبرة الاستغاثة والانفعال الشديد والتي سبقها الكثير من الخطب والصيحات والنذير والتي ألقاها الكثير من زعماء وملوك العرب أن تؤدي إلى صحوة أمة عمل أعدائها قرنا من الزمان لتحييدها وتمزيقها وتغريبها وتجهيلها وإدخالها في حالة من النوم والسبات العميق ودفعوا مقابل ذلك مئات المليارات من الدولارات وجندوا الكثير الكثير من العقول والإمكانات …!!!
هل يمكن لمثل هذه ألامة أن تصحو وقد كان أبناؤها يذبحون ويقتلون في وضح النهار وأمام مرءا ومسمع العالم وتنتهك أعراض الرجال قبل النساء وتدنس مقدساتها وتهدم مساجدها ومقاماتها وحسينياتها ويقتل أطفالها في حجور أمهاتهم في العراق وفلسطين وأفغانستان وعلى أيدي اليهود والأمريكان ، بينما كان الشغل الشاغل للامة ولزعمائها وقادتها ومفكريها ومثقفيها هو حضور ومشاهدة مونديال كأس العالم ومتابعة المباريات والفرق الغربية والشرقية وهي تتصارع وتتنافس ليحرز كل فريق هدفا يهز به شباك الفريق الآخر ، وكانت أمتنا تهتز من أولها إلى أخرها، من بحرها إلى خليجها، نسائها ورجالها، شبابها وشيبها مع كل شباك مرمى يهتز ، و تعلوا الصيحات والتسقيف والتصفير والهتاف ، وكان الكثير من أبناء الأمة ومن شدة الانفعال ( الفرح أو الغضب ) ، يتعرضون إلى إغماء أو تشنجات يذهب الكثي
سقوط أخر ورقة توت كانت تغطي عورة حضارة الغرب الزائفة
الجنود البريطانيون- معلمو الديمقراطية- يعتدون على الأطفال
إن المشاهد التي عرضت مؤخرا في الفضائيات العربية والعالمية لجنود بريطانيين يعتدون على أطفال العرب في العراق تشبه المشاهد التي تعرض في قنوات عالم الحيوان ، وكلنا شاهد مناظر لكلاب مسعورة عندما تصطاد حملا وديعا ، كيف أنها تنقض عليه بشكل جماعي تنهش جسده الصغير الرقيق من كل اتجاه ، وكيف أنها تزداد وحشية وشراهة في التهامه وتمزيق جسده عندما تشاهد دمائه تنزف و تسمع صوت أنينه وصراخه الرقيق مستغيثا بأمة أو بقطيعة من الأغنام يعلو في الفضاء ، وكأن صوت استغاثته ولون ورائحة دمائه المراقة تثير الشهية الحيوانية لهذه الكلاب المسعورة لتزداد عواء وتهميرا لتشبع مشاعرها الوحشية قبل أن تسكت نهم وجوع أمعائها الخاوية ؛ هذا بدل أن تشعر بالشفقة والرحمة على هذا الحمل الوديع الذي يئن ويصرخ من الألم … طبعا لا نلومها على هذا التصرف الحيواني فهي من فصائل الحيوانات وهذا سلوك طبيعي بالنسبة لها .
ولو أننا أجرينا مقارنه بين السلوك الحيواني للكلاب عندما تنقض على فريستها وبين سلوك جنود الإنجليز لما وجدنا أي اختلاف بين الجنود والكلاب في سلوكهم الحيواني ، فمن راقب الشريط الذي بث على الفضائيات العالمية ، وكيف أن جنود الإنجليز عندما عادوا بثلاثة أطفال من العرب العرا
أن رسول الله أسمى من أن يسيء له السفلة أمثالكم
لو أن الأمر يتعلق بمحرقة اليهود الزائفة أو تمثال بوذا الذي دمرته حكومة طالبان لثار العالم اجمع وتنادت الدول الخمس الدائمة العضوية لعقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن لاستصدار قرارا للشجب والتنديد وأخر لحشد الجيوش لمعاقبة الخارجين على إرادة الشرعية الدولية .
وكلنا شاهد عبر شاشات التلفاز كيف إن العالم غربه وشرقه وقف وقفة رجل واحد لكي يقنعوا ويمنعوا حكومة طالبان من تدمير ذلك التمثال الذي لا يضر ولا ينفع والذي يعبد من دون الله ، وكان هذا الذنب الطالباني من الأسباب الرئيسية التي قامت أمريكا على إثره باحتلال دولة أفغانستان .
وعندما قام الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد بإنكار المحرقة اليهودية والتي لا يوجد براهين وادله قاطعة على حدوثها ثار العالم اجمع وأنكر الجميع تصريح الرئيس الإيراني ، وكان من بين المدافعين عن هذه المحرقة المزعومة بعض الدول العربية والإسلامية ، ولم تنم عيون الرئيس بوش ولا حتى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ومعهم الكثير من رؤساء دول العالم تلك الليلة وذلك كون تصريح الرئيس الإيراني يعد مناهضا للسامية ومسيء ليهود العالم والذين لا يتجاوز عددهم العشرون مليون نسمة .
أما أن يسيء الدنمركيون والنرويجيون والفرنسيون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويصورون شخصه الكريم بأشكال كاريكاتيرية ساخرة ومسيئة ومتهمة له بالإرهاب مما جرح مشاعر مليار ونصف المليار مسلم فهذا أمر يعد حرية صحفية وحرية شخصية و
يا هملالي ويا خيلائي أنا عربي …!!!< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />
هذا العنوان مستوحى من مقالات بعض الدعاة للانسلاخ عن الأمة العربية والإسلامية وتاريخهما العظيم
إن الطفل العربي عندما يولد تولد معه صفات عربية أصيلة ( الأنفة والأباء والعزة والفخر والسخاء … الخ) ، وهذا أمر تحدث به علماء النفس الغربيون ، وقالوا انهم يستطيعون معرفة الناس وسلوكهم المستقبلي من خلال ملامح وجوههم عندما يولدون ، وهذه الصفات العربية لا تشترى ولا تباع ،ولكن هي صفات تولد مع الناس ، وهي ملازمه للأعراق البشرية وكل له صفاته الخاصة به.
فأن أكون عربي فقير احلم بركوب حمار اجرب ، ولا املك من الدنيا إلا بعير ، واجلس على جاعد العز والفخار ، خير من أن أكون عربي غني واخجل من عروبتي ، وانسلخ منها مثلما تنسلخ الأفعى من ثوبها البالي، وأتعلق بأذيال وأسمال الأمم الأخرى، أتجرع الذل والهوان مع كل كأس ( كوكتيل ) اشربه، واركب سيارة فارهه وأنا في داخلي اعرف أنها ثمن خيانتي لأمتي وعروبتي ، واسكن بيتا منيفا وأنا اعرف انه ثمن انسلاخي عن بني جلدتي وقبولي أن أكون بوقا ينفخ فيه الآخرون ، وأملك رصيدا في البنوك وأنا اعرف انه ثمن ذوباني واضمحلالي في أمم تدفع ثمن تبعيتي وأمعيتي لهم، واصبح مرتزقة تبيعني وتشتريني باقي الأمم ( رقيق) بلا تاريخ أو هدف أو مبدأ ، المهم عندي أن أكل واشرب كالأنعام بل أضل سبيلا.
وأن نحشوا عقول أبناء الأمة بتاريخهم وأمجادهم ومآثرهم ، ليعرفوا ماضي أجدادهم المشرف وصفاتهم الحميدة ،حتى يقتدوا بها خيرا من أن يكونوا طبولا جوفاء يقرعها كيفما يشاء كل مارق طريق وكل اصفر ممراض.
ومتى كانت الأفكار التي تدعو إلى الذل والصغار وانسلاخ الإنسان عن أمته وعن تاريخه وعن مبادئه تعد أفكار تقدمية ، لا بل هي أفكار الضعفاء واصحاب العقول الجوفاء و القلوب الرعشاء ( الجبناء )، والمأجورين الذين يبيعون أقلامهم ويرضون أن يعيشوا بلا هوية وبلا تاريخ ، وان تكون أيديهم هي السفلى ، يلتقطون لقم عيشهم المغموسة بالذل والهوان من أيدي أعدائهم وأسيادهم .
وهناك مواقف عز وفخار لأبناء أمتي ورجالها تستحق أن تكون مشاعل حرية ومناهل علم ومآثر تهتدي بها البشرية جمعاء ، اذكر منها القليل ، لأنها كثيرة لا يمكن أن نلخصها ولا حتى بمئات المقالات ، فالخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبثوبه المرقع ، يذهب ليتسلم مفاتيح بيت المقدس وعندما يدخل المدينة يستقبله أعيانها وأهلها وخادمه راكب على البغله وهو يقودها ، ولم ينقص ذلك من قدر عمر في نفوس مستقبلية ،لأن الناس تسمو بمبادئها وقيمها وتواضعها وهذا هو ا لجوهر وليس بثيابها وبخيلها ( القشور) .
وهذا الصحابي الجليل ربعي بن عامر رغم ثيابه الرثه ، ورغم مل
فلم الأسنسير حرب على الإسلام والمسلمين
وان منتجوه والمدافعين عنه هم دعاة للإرهاب< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />
للذين فاتهم قراءة ما نشر في الأسابيع الماضية في الصحف وبعض مواقع الإنترنت من نقد واعتراض على هذا الفلم الذي يسيء إلى الإسلام اعرض ملخص لفكرة هذا الفلم ألاسانسير الذي أنتجته شركة سمات للإنتاج السينمائي المصرية وقامت بإخراجه ووضع فكرته المخرجة هديل نظمي وأدت ليلى سامي الدور الوحيد فيه يتناول فكرة الانعزال القسري لفتاة محجبة داخل مصعد بسبب تعطله بها ، حيث ينحصر تواصلها مع العالم الخارجي عبر الهاتف المحمول حتى تنتهي عزلتها بإعادة تشغيل المصعد”. وان هذه الفتاة المحجبة تستعيد علاقتها مع نفسها من خلال حديث عابر مع رجل قام بالاتصال بها على هاتفها المحمول خطأ.وبفضل هذا الاتصال لا تشعر بمرور الوقت كما أن فترات انقطاع المكالمة تشكل لها فرصة لاعادة استكشاف ذاتها بخلع الحجاب واعادة النظر إلى وجهها وبداية التعرف على نفسها التي لم تفكر بها حتى طلب منها المتصل أن تصفها له.
إن هذا الفلم ألا سانسير هو حرب إيحائية عدوانية للإساءة للإسلام والمسلمين ومعتقداتهم الدينية وهو وسيلة لزرع الحقد والكراهية بين المسلمين والغرب ، ودعوة صريحة لشباب المسلمين أن ينضموا إلى ركب الإرهاب والإرهابيين والذين خرجوا عن تعاليم الإسلام دين الرحمة والسلام ، وذلك لأن أغلى شيء عند الإنسان هو مبادئه ومعتقداته وتاريخه وانه مستعد أن يضحي بدمه وماله لكي تصان هذه الأشياء وهذه القيم المقدسة عنده ، وكلنا شاهد وقرأ وسمع كيف أن الدنيا قامت ولم تقعد عندما قررت حكومة دولة طالبان في أفغانستان سابقا تدمير صنم كان يعبد من دون الله ، فهل يحق لعبدة الأصنام والأوثان أن يغاروا ويغضبوا لأجل أوثانهم وأصنامهم ولا يحق لمن يعبد الله الواحد القهار أن يغار ويغضب لأجل دينه وخالقة .
إن الذين أنتجوا هذا الفلم الساقط وكأني بهم يريدون أن يقولوا للعالم أن الفتاة المسلمة المحجبة والتي تعيش وفقا لتعاليم الدين الإسلامي العظيم هي في عزلة قسرية وان عزلتها تشبه عزلة من يتعطل به المصعد حيث انه لا يستطيع الخروج من هذه العزلة ومن هذا المأزق إلا إذا قدم له أحدهم النجدة وأخرجه من عزلته .
فهم يريدون أن يشبهوا العالم الإسلامي وبالذات نساء المسلمين بأنهن داخل بيوتهن وفي حياتهم الخاصة وبسبب التزامهن في تعاليم الدين الإسلامي أشبه ما يكن في عزلة عن العالم ، وهم اختاروا المصعد بالذات لأنه يشبه عجلة الزمن في هذه الدنيا والتي تتكون من ماضي وحاضر ومستقبل .
وان تعطل المصعد وتوقفه هو إيحاء وأداة ترمز للحضارة ال
الثور الأبيض يا بلاد فارس والشام
كلنا يعلم أن وحوش الغاب عندما تنقض على ثور ابيض تنشغل به حتى تلتهمه ، ثم تذهب لتنام نوما عميقا، ساعة من نهار ، تحت شعاع شمس يوم ربيعي دافئ ، ثم تصحوا وقد قرص الجوع أمعائها لتعود من جديد تبحث عن صيد أخر وفريسة سمينة ، والأمر عندها سيان ، فليس مهما إن كانت الفريسة ثورا احمرا أو اسودا، المهم لحوم ودماء تسكت نهم الأمعاء الخاوية .< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />
وكلنا يعلم قصة ذلك الثور الأبيض مع أخويه الأحمر والأسود ، وكيف كانت نهاية الأسود والذي قال قولته المشهورة ” أكلت يوم أكل الثور الأبيض” .
فهذا العراق العربي المسلم والذي تركه إخوانه العرب والمسلمون ليستبيح دمه وأرضه وعرضه ذلك الغاصب الغاشم المحتل ، والذي لم يبق ولم يذر من المحرمات بحق ارض العراق وأهله إلا اقترفه جنودهم ، بدءً بقتل الأطفال واغتصاب النساء وانتهاء باغتيال رجال الدين ، يمارسون تلك الجرائم والأعمال الوحشية والابتسامة ترتسم على شفاههم، وعيونهم ترنو لبلاد فارس وبلاد الشام وباقي البلاد العربية والإسلامية ، فهم ينظرون بفارغ الصبر لذلك اليوم الذي ينهون به جرائمهم في بلاد الرافدين لينتقلوا بحملتهم المزعومة ضد الإرهاب إلى بلاد فارس والشام ، فطالما سمعوا عن نساء المسلمين في هذه البلاد وكيف إنهن مثل الدرر واللألىء في خمورهن ، علهم يحضون منهن ما يذهب لوعة جنود فارقوا الزوجات ، ولما لا وكلهن في نضرهم سبايا فاتنات، ومن يمنعهم وأبناء الأمة العربية والإسلامية في سبات عميق ، ومن يمنع ذلك الجندي ( المار ينز الضخم ) الذي يشبه المارد من كثرة ما يأكل من الديوك الرومية المشوية ثم يتبع ذلك بعدة زجاجات من الخمر المعتقة ، وبعد ذلك يذهب ليلا في جولة تفتيشية ، وبحجة البحث ومداهمة المقاومين ، يقتحم البيوت ، ويحطم الأبواب ، ويهتك المستور ، ويدخل إلى مخادع النساء ، ويفاجئهن وهن في ملابس النوم الشفافة والتي لا تخفي شيئا من المفاتن أو الزينة، حقا انه صيد ثمين ، إما رجل مقاومة يقبضون عليه أو زوجته يغتصبونها نكاية به .
فبالله عليكم من يمنع ذلك الجندي وقد دارت الخمر ولحم الشواء في عروقه وأذهبت عقله وحركت شهوة الجنس عنده ، من أن يفترس فتاة أو امراة وقد ظهرت أمامه بكامل فتنتها واظهر الشفاف من لباسها مفاتنها ولون جسدها المخبوء في خمارها ومخدعها ، فمن يمنعه وهو ذو اليد الطولى وذو القوة من إرضاء شهواته ورغباته ، وماذا سيكون شعور وحال الرجال الرجال عندم
الحكومات
العربية والإرهاب الشيطاني ( السحر )< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />أشارت دراسة ميدانية حديثة قام بها (د. محمد عبد العظيم) بمركز البحوث الجنائية في القاهرة إلى: (أن ممارسي السحر يخلطون بين السحر والدين، ويزعمون أن لهم القدرة على علاج الأمراض… وأن هناك زهاء (300) ألف شخص في مصر يدعون علاج الأمراض بتحضير الأرواح.. وأن (250) ألف أي ربع مليون دجال يمارسون أنشطة الشعوذة في عموم الدول العربية وأن العرب ينفقون زهاء (5) مليارات دولار سنوياً على السحر والشعوذة، وأن نصف نساء العرب يعتقدن بفعل الخرافات والخزعبلات ويترددن على المشعوذين سراُ وعلانية).
إن السحر ذلك الداء الذي ينخر في جسم المجتمع العربي من اخطر الآفات التي تنتشر في بلادنا العربية ، ورغم ذلك يحظى الأفراد الذين يمارسون هذا النوع من الإرهاب والجرائم الشيطانية بكامل الرعاية الحكومية مع إعفاء من رسوم الترخيص والممارسة والضرائب بكافة أنواعها وحصانه من الملاحقات القانونية بحجة أن جرائمهم غير مادية ولا يمكن إيجاد أدلة تثبت جرمهم ، علما انهم بسحرهم يقتلون الناس ويدمرون الأسر ويلحقون الأذى الجسمي والنفسي بكثير من الأفراد ويتسببون في جنون البعض منهم .
إن هذا العلم البابلي الخبيث ( السحر ) والذي لا ينكره مسلم عاقل حيث أن القرآن اثبت صحة وقوعه وأثره على سلامة الأسرة والمجتمع وذلك في الآية رقم (102 ) من سورة البقره ، وبين انه يؤدي إلى التفريق بين الأزواج وتدمير الأسر وتشريد أفرادها، وأن الممارسين له هم كفره وليس لهم في الآخرة أي نصيب في الجنة ومثواهم جهنم وبئس المصير .
فكم من الأزواج الذين تم تفريقهم بسبب غيرة بعض النساء ، وكم من الناس الذين أصيبوا بألوان شتى من الأمراض العضوية والنفسية وهام بعضهم في الطرقات والأزقة بفعل الحاقدين والحاسدين والذين لا يخافون الله ، ولا أظن أن المجال يتسع لذكر الأعداد الهائلة من القصص والماسي التي يتعرض لها أفراد مجتمعنا الأردني بفعل ممارسات شيطانية ينفذها أشخاص ساديون بمساعدة سحرة ملعونين ، ولو التفت أي منا حوله في قريته أو حيه ، لشاهد من يهيمون في الطرقات يحدثون أنفسهم تارة ويحدثون المارة تارة أخرى ، ولو سألت عنهم لوجدت لكل واحد منهم قصة مأساوية تعتصر لها القلوب حزنا وأسا ،
لهذه الأسباب تستهدف قناة الجزيرة بالقصف< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />
إن قناة الجزيرة استطاعت بفضل جهود موظفيها وما تبثه من مادة إخبارية ذات مصداقية عالية وبرامج متنوعة تتناول هموم ومعاناة أبناء الأمة العربية من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي ، أن توحد وجدان العرب وقلوبهم عبر الأثير وتخطوا بهم نحو مستقبل مشرق لتحقق أملهم وحلمهم في الوحدة والتحرر ، فهي حطمت القيود واجتازت الحدود ولم تأبه بالتقسيمات التي وضعها خبراء سايكس بيكو والتي مزقت أمة العرب وحولتهم إلى دول ضعيفة وشراذم بشرية تنهشها الوحوش الضارية من كل مكان، حتى يصبح لا همّ لهم إلا لقمة العيش المغموسة بالذل والهوان ليبقى الجميع يلهث وراء سراب ونركض في سرداب لا نهاية له سوى مشروع إعداد عبيد للعمل ليل نهار مثل الآلات بلا مشاعر أو إحساس في مصانع اليهود والإمبرياليون ، فقامت الجزيرة ومن خلال برامجها الهادفة والموجهه إلى أبناء الأمة العربية بكشف مخططات أعدائهم وفضح نواياهم الاستعمارية، ووحدت رأيهم وجمعت كلمتهم وحشدت جماهيرهم لصالح قضاياهم العربية والمصيرية ، وبدأت بغرس فكرت وحدتهم العربية كيف لا وهم أبناء أمة واحدة تنطق لغة واحدة .
وكأني بلسان حال مذيعيها ومقدمو برامجها يقولون للعرب ولكل العرب : انتم أحق الأمم على الأرض بالوحدة ، وأكثرها ألفة ومحبة ، وانه لا يمكن لأي قوة على الأرض مهما كانت قوتها أو عدتها أن تفرقكم وتزرع الضغينة بين أبنائكم ، حتى لو بنت بينكم الجدر والأسوار أو حاولت أن تغير معالم القرية وتمحوا الآثار ورسم الدار وتغير في التاريخ وتشكك في وحدة اللغة والدم والدين …. وحتى لو قتلوا الحريري ليحدثوا فرقة أو أثاروا دا
< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />
فلماذا يا أمة العرب لو أن قرار جائرا يتخذ ضد دمشق عاصمة بلاد الشام ( سوريا ) تسارعون بالتنفيذ والالتزام رغم أنكم أمة عربية واحدة نشأت من جنس بشري ولون عربي واحد وتتكلمون لغة عربية واحدة ويربطكم تاريخ واحد عمره اكثر من خمسة آلاف سنة وتدينون بدين واحد وهو الإسلام ، وعاداتكم وتقاليدكم واحدة ، وتسكنون أرضا واحدة منذ آلاف السنين وفرق بينكم الاستعمار بقوة السلاح ووضع بينكم حدودا وهمية ليضعفكم ليسهل علية دحركم واستعماركم.
فلو أننا حاولنا أن نحلل العوامل المشتركة والتي تربط أي حلف أو اتحاد في العالم لما وجدنا بينها الكثير من العوامل المشتركة كما يوجد بين أبناء الأمة العربية والإسلامية ، فمثلا لو حاولنا أن نحدد هذه العوامل بين دول الاتحاد الأوروبي لما وجدنا غير عامل وحدة المكان ، فهم يختلفون باللغة حيث إن كل دولة يتكلم أبناؤها لغة تختلف عن باقي دول الاتحاد ولن أبالغ إذا قلت أن بعض دولهم يتحدث أبناؤها في الدولة الواحدة اكثر من أربعة لغات، وهم يختلفون في المذاهب الدينية والتاريخ والجنس البشري والعادات والتقاليد ، وحتى يقنعوا أنفسهم بان وحدتهم تاريخية وليست مصطنعة قاموا بتوحيد العملة ( اليورو ) ولهذا اصبح لديهم عاملان مشتركان للوحدة ، عامل وحدة المكان وعامل وحدة العملة المصطنع … الخ ، فلو انهم اجتمعوا في برلمان









