أمة عربية برسم البيع في البورصات العالمية

كتبهاahmed bano-tamim ، في 18 تموز 2006 الساعة: 23:50 م

أمة عربية برسم البيع في البورصات العالمية

هذا إذا لم ننصر حزب الله وحماس … !!!

إن الخطاب المتلفز الذي ألقاه السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله يوم الأحد الماضي كان من ضمنه رسالة موجهة إلى الأمتين العربية والإسلامية يستنهض فيها همة الشباب وهمة الأمة ويدعو للاستنفار والتعبئة للذود عن حياض الأمة والدفاع عنها والثأر للأعراض التي انتهكت والدماء التي سفكت والنفوس التي روعت والمساجد والبيوت التي هدمت والمقدسات التي دنست والأموال والخيرات التي نهبت والبلاد التي سلبت واغتصبت على طول وعرض العالمين العربي والإسلامي وفي قارات العالم الست، هذا حال المسلمين منذ سقوط الدولة العثمانية أي منذ اكثر من قرن من الزمان وهذه الأمة تستباح وتقسم ويتهادى بها الأعداء فيما بينهم  وتباع وتشترى وأهلها يغطون في نوم وسبات عميق وربما بلغت حالة البعض من الخطورة إلى الموت الدماغي … !!!

هل يمكن لهذه الكلمات التي قالها الأمين العام لحزب الله وبصوت معتدل يخلو من نبرة الاستغاثة والانفعال الشديد والتي سبقها الكثير من الخطب والصيحات والنذير والتي ألقاها الكثير من زعماء وملوك العرب  أن تؤدي إلى صحوة أمة عمل أعدائها قرنا من الزمان لتحييدها وتمزيقها وتغريبها وتجهيلها وإدخالها في حالة من النوم والسبات العميق ودفعوا مقابل ذلك مئات المليارات من الدولارات وجندوا الكثير الكثير من العقول والإمكانات …!!!

هل يمكن لمثل هذه ألامة أن تصحو وقد كان أبناؤها يذبحون ويقتلون في وضح النهار وأمام مرءا ومسمع العالم وتنتهك أعراض الرجال قبل النساء وتدنس مقدساتها وتهدم مساجدها ومقاماتها وحسينياتها ويقتل أطفالها في حجور أمهاتهم في العراق وفلسطين وأفغانستان وعلى أيدي اليهود والأمريكان ، بينما كان الشغل الشاغل للامة  ولزعمائها وقادتها ومفكريها ومثقفيها هو حضور ومشاهدة مونديال كأس العالم ومتابعة المباريات والفرق الغربية والشرقية وهي تتصارع وتتنافس ليحرز كل فريق هدفا يهز به شباك الفريق الآخر ، وكانت أمتنا تهتز من أولها إلى أخرها، من بحرها إلى خليجها،  نسائها ورجالها، شبابها وشيبها مع كل  شباك مرمى يهتز ، و تعلوا الصيحات والتسقيف والتصفير والهتاف ، وكان الكثير من أبناء الأمة ومن شدة الانفعال ( الفرح أو الغضب ) ، يتعرضون إلى إغماء أو تشنجات يذهب الكثير منهم إلى المستشفيات ومراكز الإسعاف والطوارئ ، وفي نفس الوقت واثناء اقامت هذه المباريات كانت إسرائيل وحليفتها أمريكا تمعنان في التقتيل والتدمير وسفك الدماء ، وكانت تعلو صيحات الاستغاثة من قبل نسائنا  وفتياتنا فمنهن المغتصبة ومنهن الثكلى وكان آخر الاستغاثات هو صوت هدى غالية التي استهدف زورق حربي للعدو الإسرائيلي أهلها بصاروخ وهم يتنزهون على شاطئ غزة وقتل سبعة من أفراد أسرتها وكانت تصرخ وتستغيث وتنادي على الأمة العربية تارة  وعلى أبيها المقتول تارة أخرى   ، وكان صوتها يذهب بعيدا وفي كل اتجاه عبر البحر والماء وعبر الصحراء والحصباء ويعود  صدى صوتها  حزينا حسيرا لا من يجيب ولا من يغيث … فهذا ابوها قد قتله بنو إسرائيل وربما حتى يجيبها  نحتاج إلى معجزة نبي الله موسى علية السلام وبقرة  بني إسرائيل الصفراء الفاقع لونها وهذا مستحيل … واما أمتها فنصفها نائم في سبات بفعل سحر سامري لعين والنصف الآخر كان يتابع المونديال وصوت الهتاف والتشجيع والتصفير أعلى من صوتها وصوت كل الثكلى والمغتصبات والمستغيثات من نساء الأمة العربية .ِ

نعم … إن صوت حسن نصر الله الذي يطالب اليهود برأسه  وشبهه أحد زعمائهم العسكريين باسامه بن لادن وشبه حزبه بالقاعدة وهذا الطلب وهذا التشبيه يحتاج إلى تحليل ومقارنة عميقين ولا يتسع المقال لهما ألان … نعم إن هذا الصوت الثابت والشجاع قد ذكر أبناء الأمة بواجبها تجاه ما يحدث في جبهات القتال وما تقوم به إسرائيل وحليفتها أمريكا من قتل واغتصاب للعرض والأرض وتدمير كل ما تصل إليه آلة التدمير الشيطانية الإسرائيلية والأمريكية، وحذر من مخططات اليهود وحلفائهم وما يسعون إليه لاقامة دولة إسرائيل  الكبرى ، وان هذه الحرب هي الفرصة الأخيرة للعرب والمسلمين وعليهم أن ينتصروا فيها وإلا ستعيش الأمة حالة من الذل والهوان اشد مما عانته في السابق .

 

هذا هو اليوم السابع ينقضي وإسرائيل تذبح شعب لبنان العربي ( 220 قتيل و850 جريح ) وتذبح شعب فلسطين وتدمر المدن والبيوت وكل شيء ، بحجة أن الثلاثة أسرى اليهود هم من شعب الله المختار ويحق لإسرائيل  أن تقتل الشعبين العربيين اللبناني والفلسطيني وتدمر بلادهما مقابل أن تعيد الثلاثة أسرى اليهود سالمين آمنين وتفرض شروطها رغم انف ( 22 ) دولة عربية لاذت بالصمت ورغم انف شرعية دولية ومجتمع دولي  يبارك ويدعم هذه التصرفات النازية والتتارية والهمجية .

 

إن صوت السيد حسن نصر الله يحب أن يسمع رغم حالة النوم والتي تشبه الموت والذي تعيشه امتنا العربية والإسلامية ورغم الصمم الذي أصاب الآذان والعمى الذي أصاب البصائر والأبصار  والخرس الذي يفرض على الجميع وإلا ستنفذ إسرائيل مخططاتها المبنية على أساطيرهم التوراتية والتي يؤمنون بها ويسعون لتحقيقها،  ورغم أكذوبة السلام التي ينادون بها ورغم معاهدات السلام الزائفة التي فرضوها على بعض الدول العربية ،إلا  انهم يتغنون بتاريخ دولتهم التي تمتد حدودها حسب معتقداتهم من البحر إلى النهر ( المغرب العربي إلى الخليج العربي ) وقد قالها رئيس وزرائهم يهود اولمرت في المؤتمر الذي عقد للحائزين على جائزة نوبل للسلام في مدينة البتراء جنوب الأردن بدون خجل أو وجل وأمام الكثير من الحضور والمشاركين من عرب وعجم .

إن الوطن العربي الذي تنهب نصف ثرواته وتم بيع النصف الآخر في ظل ألا نظمه العربية الحالية وفي ظل ديمقراطية الرئيس الأمريكي بوش والتي ينادي بها والتي تفرض علينا ثقافة الخصخصة والعولمة وبقوة السلاح ، والتي رأينا نتائجها وثمارها في العراق المغتصب لحما ودما بترولا وارضا ، وهاهم العراقيين وفي ظل هذه الديمقراطية يقطفون الثمار ويشيعون كل يوم المئات من القتلى من أبنائهم ، ويحتفلون مع إطلالة كل يوم جديد بتدمير وحرق مدينة من مدنهم فوق رؤوس أهلها بحجة محاربة الإرهاب … إن هذا الوطن العربي إذا لم يفق أبناءه ويصحوا من نومهم و يتخلصوا من طلاسم سحرهم ويعوا ما يدبر ويخطط لهم من مكائد وفتن وتفتيت وتقسيم ومناقصات ومضاربات بيع وشراء لوطنهم ويهبوا لنجدة ونصرت حزب الله وحماس في آخر القلاع العربية الإسلامية والتي تجرأت على رفع راية الجهاد في سبيل الله وتجرأت أن ترفض  تسويات السلام المذلة والتي يفرضها الأمريكان واليهود على العرب ،  فانهم إن لم يفعلوا ذلك سوف يغرقون في مستنقعات الذل والهوان التي أعدتها لهم إسرائيل في زمن لم  يبق ما يباع في هذا الوطن العربي غير انسانه ولن أبالغ إذا قلت انه سوف يبزغ فجر يوم جديد نكون فيه إعلانا في البورصات العالمية تحت عنوان : أمة عربية برسم البيع بالجمله أو المفرق ،   وسيكون لأبناء امتنا سعر افتتاح وسعر إغلاق وسوف يرتبط ارتفاع سعر الإغلاق أو هبوطه بمدى حاجة اليهود والغرب إلى القليل أو المزيد من العبيد العرب   …!!! . 

احمد المعايطة

 

Bano-tamim@maktoob.com

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

24 تعليق على “أمة عربية برسم البيع في البورصات العالمية”

  1. كل الشعب الفلسطيني يؤيد المقاومة ونحن في انتظار التعبئة صدقونا

  2. انه صراع فارسي اسرائيلي على ارض عربيق لنيل قصب سبق شرطي المنطقة بينهما ولنتدكر مساعدة ايران لامريكا واسرائيل في احتلاال العراق الابي .ليست مقاومة ولابطيخ لمادا لايقاوم الشيعة في العراق.

  3. الخليفة المنتظر قال:

    نصر الله يستنفر العرب واعمامه المجوس يتعاونون مع المحتلين لابادتهم وتدمير العراق ؟ اي مفارقه مفضوحه !!! البعث السوري مقدس وابادة البعثيين في العراق واجب مقدس!!!!! انظروا ايها العرب ماذا يفعل سرطان التقيه!!!!!!!!!!

    لم نسمع حتى اللحظة عن أي فعل عراقي شيعي مقاوم للاحتلال في العراق، باستثناء ما صدر عن رد فعل “طائفي” قبل نحو عام من ميليشيات جيش المهدي تجاه القوات الأمريكية في مدينة الصدر. والحقيقة أن حالة “المقاومة” المجتزأة من قبل الصدريين لم تكن أكثر من لحظة وقتية انتهت بانتفاء مبرراتها، ودون ذلك لم نشهد أو نسمع أي فعل شيعي مقاوم بعد أربع سنوات على الاحتلال الأمريكي للعراق. قبل أيام خرج علينا فصيل شيعي “مقاوم” تحت مسمى كتائب الإمام الحسين في شريط مصور، يظهر تفجير آلية أمريكية، مرفقا ببيان يوضح أسباب لجوء هذا الفصيل الشيعي للمقاومة بعد سنوات من الانتظار وإعطاء الفرصة للعملية السياسية. وفي الجنوب، وتحديدا البصرة، يُثار التساؤل، كلما حدثت عملية عسكرية أو انفجار لعبوة ناسفة، الأمر الذي يبعث على التساؤل بالفعل: هل من وجود لمقاومة عراقية شيعية. لا أعتقد ذلك.. وببساطة متناهية، ليس الأمر أكثر من مجرد واجهات جديدة لتغلغل إيراني جديد في العراق وميليشيات جديدة، استعدادا للحرب الأهلية الطائفية المقيتة التي ستكون أكثر وضوحا من المناوشات “الصغيرة” الدائرة حتى اللحظة. ما يحدث اليوم تطهير عرقي طائفي في الجنوب وتغلغل إيراني بشع في مناطق السنة تحديدا، وتعقيدات كبيرة يضفيها التسلسل الإيراني على المشهد العراقي. التأثير الإيراني في كل مفاصل الحياة اليومية للعراقيين واضح تماما، خاصة القوى الشيعية الرئيسية في العراق، التي حظيت وتحظى بدعم جاد من جانب إيراني، بشكل يجعل من التأثير الإيراني حالة فارقة، من خلال الدعم العسكري واللوجستي للقوى العسكرية ومؤسسات الرفاهية الاجتماعية. وآخر ما قد يفكر فيه الشيعة في العراق هو رفع السلاح في وجه الأمريكيين أو توجيهه إلى صدور البريطانيين.. لأن دوام الاحتلال منفعة شيعية خالصة وفرصة مواتية لإيران والدولة للإجهاز على ما تبقى من عروبة العراق. أشبعنا العراقيون الشيعة حديثا عن ثوراتهم وانتفاضاتهم ضد كل غزاة العراق ..لكن المشهد الأكثر وضوحا، والذي يلخص حقيقة الوضع، هو كالتالي: على المعبر الرئيسي للحدود بين العراق وإيران، وضعت صورة للإمام الخميني والعلم الإيراني، ولا وجود للعلم العراقي، هذا هو حال التغلغل الإيراني، الذي حول العراق إلى حديقة خلفية. وبعيدا عن موقف العرب السنة من الشيعة، يهمنا كثيرا الاطلاع على موقف الأكراد من الشيعة، فلدى الأكراد ارتياب قوي من الشيعة بصفة عامة والشيعة العراقيين خاصة، وهذه حقيقة يؤكدها القادة الأكراد وقادة البشمرجة، حيث يعتقدون أن التمايز الشيعي في الحكومة، سيجعل الدولة نسخة جديدة من طهران، وهذا هو أحد أسباب اهتمامهم بحماية حدودهم مع إيران. لا تثق الطوائف والفصائل العراقية عموما بشيعة العراق، وينظرون لهم على كواجهة اختراق واسعة من قبل إيران، ولذا لا تثق فصائل المقاومة العراقية “السنية” بأغلبها، إن لم تكن كلها، بأي نزعة شيعية نحو المقاومة. لنقترب من المشهد أكثر، نقول إنه تسيطر على السياسات الشيعية، ثلاثة أحزاب شكلت الائتلاف العراقي الموحد في انتخابات 15 ديسمبر 2005، ويرأسه عبد العزيز الحكيم زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق. الأحزاب الثلاثة الرئيسية هي: المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، ورساليون (حزب مقتدى الصدر)، وحزب الدعوة. ويعتبر حزب المجلس الأعلى للثورة الإسلامية الأكبر، والأكثر تنظيماً، والأكثر تمويلاً، كما يمتلك ميليشيا خاصة، منظمة بدر للتعمير والتنمية، ويلقي دعماً من إيران. ويتراوح عدد مؤيديه ما بين 2.5ـ 3 ملايين نسمة. فيما يتراوح عدد مؤيدي حزب مقتدى الصدر المناهض للأمريكيين ما بين 1ـ 1.5 مليون نسمة في كافة أنحاء الدولة، خاصة في مدينة الصدر في بغداد، إلى جانب النجف. ويسيطر الصدر على جيش المهدي، الذي دخل في مواجهة مع قوات الحلفاء والقوات العراقية في بداية الاحتلال كما أسلفنا، ويقدر عدد قوات جيش المهدي بما لا يقل عن 1 آلاف فرد. حزب المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وجيش المهدي، القوتان الشيعيتان الوحيدتان اللتان تمتلكان ميليشيا. ويأتي حزب الدعوة بزعامة إبراهيم الجعفري في المرتبة الثانية بعد حزب المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، وقد كونت الأحزاب الثلاثة الائتلاف العراقي الموحد. وبالفعل يتوحد ائتلاف القوى الشيعية الثلاث في العلاقات الأمنية والاستخباراتية مع إيران .. القصة بدأت عندما سقط النظام البعثي، حيث اتجهت الأنظار مباشرة إلى الشيعة وسط ترقب لمواقفهم. تكريس التوجه الإسلامي الإيراني، والعداء للعلمانية، وتوسيع قاعدة التأثير الإسلام الشيعي والنفس الطائفي المقيت، هو حصاد التدخل الإيراني في العراق منذ ذلك الوقت. الميليشيات الشيعية، وهي أكثر ما يهمنا هنا، استخدمت إيرانيا بشكل واضح للنفاذ إلى العراق وفق آليتين، الأولى، عبر نشاط قوات القدس، وهو القسم الخاص للحرس الثوري الإيراني. والثاني تمويل وتسليح الميليشيات الشيعية خاصة الجناح العسكري لحزب المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وهي منظمة بدر للتعمير والتنمية التي يبلغ عدد أفرادها 25 آلفا. وتشير تقارير الاستخبارات إلى أن الضباط الإيرانيين يوجهون عمليات سرية تحت غطاء منظمة بدر، ويستقبل جيش المهدي مساعدات إيرانية أيضاً، لكن أقل نسبياً من بدر والقدس. قائد الحرس الثوري، كما نعلم، هو الجنرال يحيى رحيم صفوي، فيما يتولى الجنرال محمد باقر ذو الجار منصب نائب القائد. أما الجنرال قاسم سليمان فهو قائد قوات القدس، والجنرال باقر ذو الجار والجنرال سليمان مسئولان عن برنامج إيران السري في العراق، ولهما اتصال مباشر بمكتب المرشد الأعلى. إضافة إلى ذلك، حددت التقارير الاستخبارية، وفق ما ورد في مجلة “الراصد” وهي مجلة متخصصة في الشأن الشيعي عموما، أربعة جنرالات في الحرس الثوري، وتسعة عقداء في الحرس الثوري مسئولين مباشرة عن العمليات العسكرية السرية في العراق. وتجري قوات القدس بشكل رئيسي عمليات استخباراتية ماهرة في فن الحرب غير المألوفة. وتقدر الاستخبارات قوتها الحالية بـ 5000 عنصرا، أكثرهم ضباط مدربون. وضمن قوات القدس هناك وحدة صغيرة يطلق عليها “قوات القدس الخاصة” التي تضم ضباطاً محترفين. وتعمل هذه القوات بشكل رئيسي خارج الأراضي الإيرانية، لكن تبقى معظم قواعد التدريب داخل إيران. وتنقسم العمليات الخارجية لقوات القدس حسب منطقة التأثير. وتعتبر المنطقة الأكثر أهمية العراق والسعودية (شبة الجزيرة العربية) وسوريا ولبنان. أما الأقل أهمية فهي أفغانستان، وباكستان، والهند، وتركيا، والجمهوريات الإسلامية في الاتحاد السوفيتي السابق، وأوروبا، وأمريكا الشمالية، وشمال أفريقيا (مصر، تونس، الجزائر، السودان، والمغرب). الواضح في حديث التغلغل والاختراق الإيراني، أن هدف طهران هو اختراق كل الميليشيات العراقية من خلال دعم وتدريب أعضائها. جيش المهدي، على سبيل المثال، يتلقي دعماً مادياً ولوجيستيا من إيران، كما يتلقى أعضاؤه تدريباً في معسكرات الحرس الثوري الإيراني. كما دربت معظم قوات منظمة بدر في المعسكرات نفسها، و قوات القدس تستخدم ستة معسكرات تدريب في إيران أهمها موجود في جامعة الإمام على في شمال طهران. كما توجد المعسكرات الرئيسية الأخرى في قم، وتبريز ومشهد، كما يوجد معسكران على الحدود السورية اللبنانية. وتشير التقارير الاستخباراتية إلى أن ضباط الحرس الثوري الإيراني يعملون حالياً في العراق داخل الميليشيا والجيش النظامي ووحدات الشرطة، ودرجة اختراق هذه المنظمات من الصعب تقويمها، فمن المستحيل عملياً التمييز بين الميليشيا الشيعية العراقية، ووحدات الشرطة، فكلاهما متأثرين بإيران. المنظمات الخيرية الإيرانية نمط أخر من التدخل والتغلغل الإيراني، حيث تعتبر الحكومة الإيرانية المصدر المالي الأكبر للأماكن الشيعية في النجف وكربلاء، مثل نظيرتها في قم ومشهد. وتمارس المنظمات الخيرية الإيرانية دوراً ملحوظاً في تمويل المستشفيات والمؤسسات الاجتماعية، والمساجد وملاجئ الأيتام، وخدمات اجتماعية أخرى، ومن خلال تكوين شبكة رفاهية اجتماعية في العراق، عبر استخدام الوكلاء أو بأسمائهم الخاصة، تمارس منظمات مثل مؤسسة المستضعفين، ومؤسسة الإمام الرضا، ومؤسسات الشهداء، تأثيراً هائلاً، حيث يبلغ تمويلها حوالي مليون دولار. وثمة منظمات أخرى مثل مؤسسة الرفاهية الاجتماعية، والمؤسسة الاقتصادية الإسلامية، ومؤسسة التعمير والإسكان. وحتى الهلال الأحمر الإيراني استخدم كواجهة استخدمتها منظمة القدس لتأسيس خلايا مسلحة تحت الأرض في جنوب العراق. كل هذه المنظمات هيأت المجال لزيادة التأثير الإيراني في العراق مستقبلاً. وبعد .. كيف لهذه الميليشيات الشيعية، التي لم تجف حرابها بعد من دماء أهل السنة العراقيين، أن تنضوي تحت لواء المقاومة، وهي موغلة حتى الثمالة في الولاء لكل ما هو إيراني؟ ليس الأمر أكثر من احتلال جديد للعراق، إنه الاحتلال الإيراني.

  4. النصر والتمكين للمقاومة في فلسطين ولبنان والخزي والعار للصهاينة الغاصبين ولكل متخادل عن نصرة اخوانه بدعوى انهم شيعة او سنة وو الله ان حجته لهي عدر أقبح من زلة فإلى من يتبجح بعدم نصرته لحزب الله بسبب اختلاف المدهب فلمادا لم تنصروا المقاومة في فلسطين وهم سنة مثلكم ام انكم يا متخادلين كنتم تبحثون عن ورقة التوت لتستروا بها دناءتكم وخستكم وعجزكم عن مجرد التزام الصمت ان لم تكونوا ستقولوا خيرا يجمع الامة عوض ان يفرقها ….. قبحها الله من اعدار .

  5. الوقت الأن ليس لمناقشة الخلافات المذهبية والطائفية
    متى ستبقون أيها العرب تفكرون بهذه الطريقة المتخلفة
    نحن مع سيد المقاومة حسن نصرالله
    مسيحيين واسلام بكل الطوائف
    أرجو أن تستيقظوا أيها النيام
    الوقت وقت التحرير وحفظ الكرامة العربية
    نصرك الله يا سيد المقاومة ونصركم الله أيها الأخوة اللبنانيون

  6. من لم يكن مع نصر الله فهو مع عدو الله

  7. حزب الله ينفذ اوامر اسياده في طهران ضد الامة العربيه

  8. يمكن هذه القصيدة تفقيق من تفيق من العرب من سباتهم الطويل منذ 60 عاماً وهم نائمون … إلى متى يا عرب تهان كرامتنا !!

    إلى متى ياعرب تذبح اطفالنا !

    الى متى ياعرب الى متى !!

    نزار قباني

    متهمون نحن بالارهاب …
    ان نحن دافعنا عن الوردة … والمرأة …
    والقصيدة العصماء …
    وزرقة السماء …
    عن وطن لم يبق في أرجائه …
    ماء … ولاهواء …
    لم تبق فيه خيمة … أو ناقة …
    أو قهوة سوداء …
    متهمون نحن بالارهاب …

    ان نحن دافعنا بكل جرأة
    عن شعر بلقيس ..
    وعن شفاه ميسون …
    وعن هند … وعن دعد …
    وعن لبنى … وعن رباب …
    عن مطر الكحل الذى
    ينزل كالوحى من الأهداب !!
    لن تجدوا فى حوزتى
    قصيدة سرية …
    أو لغة سرية …
    أو كتبا سرية أسجنها فى داخل الأبواب
    وليس عندى أبدا قصيدة واحدة …
    تسير فى الشارع .. وهى ترتدى الحجاب

    متهمون نحن بالارهاب …
    اذا كتبنا عن بقايا وطن …
    مخلع .. مفكك مهترئ
    أشلاؤه تناثرت أشلاء …
    عن وطن يبحث عن عنوانه …
    وأمة ليس لها أسماء !
    عن وطن .. لم يبق من أشعاره العظيمة الأولى
    سوى قصائد الخنساء !!
    عن وطن لم يبق فى افاقه
    حرية حمراء .. أو زرقاء .. أو صفراء ..
    عن وطن .. يمنعنا أن نشترى الجريدة
    أو نسمع الأنباء …
    عن وطن كل العصافير به
    ممنوعة دوما من الغناء …
    عن وطن …
    كتابه تعودوا أن يكتبوا …
    من شدة الرعب ..
    على الهواء !!
    عن وطن ..
    يشبه حال الشعر فى بلادنا
    فهو كلام سائب …
    مرتجل …
    مستورد …
    وأعجمى الوجه واللسان …
    فما له بداية …
    ولا له نهاية
    ولا له علاقة بالناس … أو بالأرض ..
    أو بمأزق الانسان !!

    عن وطن …
    يمشى الى مفاوضات السلم ..
    دونما كرامة …
    ودونما حذاء !!!

    عن وطن …
    رجاله بالوا على أنفسهم خوفا …
    ولم يبق سوى النساء !!
    الملح فى عيوننا ..
    والملح .. فى شفاهنا …
    والملح .. فى كلامنا
    فهل يكون القحط في نفوسنا …
    ارثا أتانا من بنى قحطان ؟؟
    لم يبق فى أمتنا معاوية …
    ولا أبوسفيان …
    لم يبق من يقول (لا) …
    فى وجه من تنازلوا
    عن بيتنا … وخبزنا … وزيتنا …
    وحولوا تاريخنا الزاهى …
    الى دكان !!…
    لم يبق فى حياتنا قصيدة …
    ما فقدت عفافها …
    فى مضجع السلطان !!

    لقد تعودنا على هواننا …
    ماذا من الانسان يبقى …
    حين يعتاد على الهوان؟؟

    ابحث فى دفاتر التاريخ …
    عن أسامة بن منقذ …
    وعقبة بن نافع …
    عن عمر … عن حمزة …
    عن خالد يزحف نحو الشام …
    أبحث عن معتصم بالله …
    حتى ينقذ النساء من وحشية السبى …
    ومن ألسنة النيران !!
    أبحث عن رجال أخر الزمان ..
    فلا أرى فى الليل الا قططا مذعورة …
    تخشى على أرواحها …
    من سلطة الفئران !!…
    هل العمى القومى … قد أصابنا؟
    أم نحن نشكو من عمى الألوان ؟؟

    متهمون نحن بالارهاب …
    اذا رفضنا موتنا …
    بجرافات اسرائيل …
    تنكش فى ترابنا …
    تنكش فى تاريخنا …
    تنكش فى انجيلنا …
    تنكش فى قرآننا! …
    تنكش فى تراب أنبيائنا …
    ان كان هذا ذنبنا
    ما أجمل الارهاب …

    متهمون نحن بالارهاب …
    … اذا رفضنا محونا
    على يد المغول .. واليهود .. والبرابرة …
    اذا رمينا حجرا …
    على زجاج مجلس الأمن الذى
    استولى عليه قيصر القياصرة …
    …. متهمون نحن بالارهاب
    .. اذا رفضنا أن نفاوض الذئب
    .. وأن نمد كفنا ل..
    أميركا …
    ضد ثقافات البشر ..
    وهى بلا ثقافة …
    ضد حضارات الحضر …
    وهى بلا حضارة ..

    أميركا ..
    بناية عملاقة
    ليس لها حيطان …

    متهمون نحن بالارهاب
    اذا رفضنا زمنا
    صارت به أميركا
    المغرورة … الغنية … القوية
    مترجما محلفا …
    للغة العبرية …
    … متهمون نحن بالارهاب
    واذا رمينا وردة ..
    للقدس ..
    للخليل ..
    أو لغزة ..
    والناصرة ..
    اذا حملنا الخبز والماء
    الى طروادة المحاصرة
    متهمون نحن بالارهاب
    اذا رفعنا صوتنا
    ضد الشعوبيين من قادتنا
    وكل من غيروا سروجهم
    وانتقلوا من وحدويين الى سماسرة

    متهمون نحن بالارهاب
    اذا اقترفنا مهنة الثقافة
    اذا قرأنا كتابا في الفقه والسياسة
    اذا ذكرنا ربنا تعالى
    اذا تلونا ( سورة الفتح)
    وأصغينا الى خطبة الجمعة
    فنحن ضالعون في الارهاب

    متهمون نحن بالارهاب
    ان نحن دافعنا عن الارض
    وعن كرامــــــة التــراب
    اذا تمردنا على اغتصاب الشعب ..
    واغتصابنا …
    اذا حمينا آخر النخيل فى صحرائنا …
    وآخر النجوم فى سمائنا …
    وآخر الحروف فى اسمآئنا …
    وآخر الحليب فى أثداء أمهاتنا ..
    ….. ان كان هذا ذنبنا
    فما اروع الارهــــــــاب!!

    أنا مع الإرهاب…
    ان كان يستطيع أن ينقذنى
    من المهاجرين من روسيا ..
    ورومانيا، وهنغاريا، وبولونيا ..
    وحطوا فى فلسطين على أكتافنا …
    ليسرقوا مآذن القدس …
    وباب المسجد الأقصى …
    ويسرقوا النقوش .. والقباب …

    أنا مع الارهاب ..
    ان كان يستطيع أن يحرر المسيح ..
    ومريم العذراء .. والمدينة المقدسة ..
    من سفراء الموت والخراب ..
    بالأمس
    كان الشارع القومى فى بلادنا
    يصهل كالحصان …
    وكانت الساحات أنهارا تفيض عنفوان …
    … وبعد أوسلو
    لم يعد فى فمنا أسنان …
    فهل تحولنا الى شعب من العميان والخرسان؟؟

    أنا مع الارهاب ..
    اذا كان يستطيع ان يحرر الشعب
    من الطغاة والطغيان
    وينقذ الانسان من وحشية الانسان

    أنا مع الإرهاب
    ان كان يستطيع ان ينقذني
    من قيصر اليهود
    او من قيصر الرومان

    أنا مع الإرهاب
    ما دام هذا العالم الجديد ..
    مقتسما ما بين أمريكا .. واسرائيل ..
    بالمناصفة !!!

    أنا مع الإرهاب
    بكل ما املك من شعر ومن نثر ومن انياب
    ما دام هذا العالم الجديـــد
    !! بيـن يدي قصــــــاب

    أنا مع الإرهاب
    ما دام هذا العالم الجديد
    قد صنفنا
    من فئة الذئاب !!

    أنا مع الإرهاب
    ان كان مجلس الشيوخ في أميركا
    هو الذى فى يده الحساب …
    وهو الذي يقرر الثواب والعقـــــــاب

    أنا مع الإرهاب
    مادام هذا العـالم الجديد
    يكــــره في أعمـاقه
    رائحــة الأعــراب

    أنا مع الإرهاب
    مادام هذا العالم الجديد
    يريد ذبح أطفالي
    ويرميهم للكلاب
    من أجل هذا كله
    أرفــــع صوتـي عاليا
    أنا مع الإرهاب
    أنا مع الإرهاب
    أنا مع الإرهاب

    نصرك الله يا حفيد علي بن ابي طالب قالع باب خبير وقاتل مرحب ..

    انا مع المقاووومة سلم لمن سالمها وحرب لمن حاربها .. والله اكبر والنصر لنا ..

    لن نهزم ولن نركع لأمريكا واسرائيل واللي يبي يركع لها يتفضل بدون ملامة ولا عتب !!

  9. أعجبتني قصيدتك جعلتني أرقص مع إيقاع كلماتها ………أنا مع الإرهاب بكل ما املك من شعر ومن نثر ومن انياب….حلوة

  10. لكن بشرط إرهاب ضد الصهاينة الأعداء و ليس ضد المسلمين الأبرياء

  11. نحن حقا نعيش وسط الجبن ولن نتحمس لنصر أحد ما دام الشيطان قريننا

  12. بسم الله الرحمن الرحيم .السلام عليكم :أخي الفاضل, على كل حال أشكرك على إبداعاتك المتواصلة والشيئ الذي أستطيع أن اساهم به في هذا الموضوع هو مباركة أصحاب الفضل أهل مكتوب الذين سخروا لنا هذا الفضاء للإلتقاء و التحاور والتعارف ( بكل تحفظ).
    على كل , بصراحة لي أمل واحد يراودني دائما ,وهو أن يتفضل السادة الأكارم المدونين على المصداقية في العمل والتعبير , وأول شيئ أتمناه وأرجوا أن يلتزم به إخواني المدونين ,هو الصدق في القول والعمل , بمعنى أن يكون كل مدون يدلي بمعلومات جد صريحة عن هويته وإقامته وانتمائه بغض النظر عن الإسم المستعار ولو أني أتمنى أن نصل إلى أسماء حقيقية بنسب عالية في المدونات , لأن هذا الإنجاز سيعطي للمعلومة والإبداع قيمته الحقيقية , حتى التعاليق سوف تكون في المستوى الحقيقي للنقاش , أما التهرب والإمضاءات بالإسم المجهول في جل مدوناتنا فذاك أمر يفقد الحوار قيمته ويفقد المعرفة قداستها والله أعلم , دمت صديقاً وأخاً وشريكاً في الحياة .
    كما لا زلت أسأل عن السر الكامن وراء سكوت علماءنا مما يجري في لبنان وعدم إهتمام جل قنواتنا العربية الإسلامية بالحدث هل هو شرخ في صرح الوحدة الإسلامية أم أنه سبات أم في الأمر حكاية قذرة من صنع علماء البلاط , وصناع القرار , على وزن صناع الحياة , أين الخلل اليوم ندخل اليوم العاشر من العدوان ولا حديث في الوسط الثقافي والديني والرسمي سوى عن تهور حزب الله ومغامرته التي وكأنها نهاية العالمم وكأن أحداً من هؤولاء لم يغامر في السابق حتى وصلنا لما نحن عليه , أنريد مكاشفة التاريخ عمن أضاعوا القدس وأضاعوا فلسطين أو عمن أضاع العراق والأوطان العربية , لماذا هذا النكران ,لماذا هذا الجفاء لماذا هذه القذارة اليوم وليست فيما مضى ؟
    أسئلة محيرة عن مدى نضج أفكار خطيرة في وسطنا الثقافي والديني , أسئلة تبقى إلى من يصارح ويقول الحقيقة , لقد تخادل البعض في وقت الحسم , ربما وصلنا للوضع الخطير وهو التولي يوم الزحف .
    اللهم لا شماتة , اللهم لا تخزنا بذنوبنا ولا بذنوب غيرنا ربنا أيدنا بفرج من عندك يارب العالمين .
    لا تنسوا دعاؤكم الصالح لأبناء المقاومة في فلسطين والعراق وخطوط الجهاد في جنوب لبنان .
    أخوكم الدائم حاج سليمان من الجزائر .

  13. ولا تنسى احتلال الايراني للعراق و الحكومة الايرانية بالعراق( الحكومة العراقية الحالية) فهي بنت الزنا من احتلالين امريكي وايراني لعنهم الله .فان العراق اصبح فارسيا صفويا مقيتا . لكن هاهم المجاهدون السنة يخوضون معركة القادسية الثالثة نصرهم الله . اللهم اني قد بلغت اللهم فشهد اللهم اني قد بلغت اللهم فشهد.

  14. الاخ العزيز ahmed bano-tamim تحياتي لك ولقلمك الحر المعبر عن نبض الشارع العربي ..الفرصة تأتي مرة ..ولن تتكرر .فرصتنا ان نعيد ولو جزء من كرامتنا المهدورة ..ليس وقت المعارك الجانبية والمهاترات ..وتشتيت القوى ..ولا يسعني إلا أن اضيف واسمح لي ان استشهد بقصيدة كنت قد نشرتها في مدونتي وهي :أعيرونا مدافعَكُمْ ليومٍ… لا مدامعَكُمْ قصيده للشاعر الدكتور عبدالغني التميمي * ** **
    أعيرونا مدافعَكُمْ ليومٍ… لا مدامعَكُمْ…
    أعيرونا وظلُّوا في مواقعكُمْ…
    بني الإسلام ! ما زالت مواجعَنا مواجعُكُمْ …
    إذا ما أغرق الطوفان شارعنا…
    سيغرق منه شارعُكُمْ …
    يشق صراخنا الآفاق من وجعٍ…
    فأين تُرى مسامعُكُمْ ؟!
    * ** **
    ألسنا إخوةً في الدين قد كنا .. وما زلنا…
    فهل هُنتم ، وهل هُنّا…
    أنصرخ نحن من ألمٍ ويصرخ بعضكم: دعنا ؟
    أيُعجبكم إذا ضعنا ؟
    أيُسعدكم إذا جُعنا ؟
    وما معنى بأن «قلوبكم معنا»؟
    لنا نسبٌ بكم ـ والله ـ فوق حدودِ…
    هذي الأرض يرفعنا…
    وإنّ لنا بكم رحماً…
    أنقطعها وتقطعنا ؟!
    معاذ الله! إن خلائق الإسلام…
    تمنعكم وتمنعنا…
    ألسنا يا بني الإسلام إخوتكم ؟!
    أليس مظلة التوحيد تجمعنا ؟!
    أعيرونا مدافعَكُمْ…
    رأينا الدمع لا يشفي لنا صدرا…
    ولا يُبري لنا جُرحا…
    أعيرونا رصاصاً يخرق الأجسام…
    لا نحتاج لا رزّاً ولا قمحا…
    تعيش خيامنا الأيام …
    لا تقتات إلا الخبز والملحا…
    فليس الجوع يرهبنا ألا مرحى له مرحى…
    بكفٍّ من عتيق التمر ندفعه …
    ونكبح شره كبحاً…
    أعيرونا وكفوا عن بغيض النصح بالتسليم …
    نمقت ذلك النصحا…
    أعيرونا ولو شبراً نمر عليه للأقصى…
    أتنتظرون أن يُمحى وجود المسجد الأقصى…
    وأن نُمحى…
    أعيرونا وخلوا الشجب واستحيوا…
    سئمنا الشجب و ” الردحا “…
    * ** **
    أخي في الله…أخبرني متى تغضبْ ؟
    إذا انتهكت محارمنا…
    إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ…
    إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا…
    إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ…
    فأخبرني متى تغضبْ ؟
    إذا نُهبت مواردنا إذا نكبت معاهدنا…
    إذا هُدمت مساجدنا وظل المسجد الأقصى…
    وظلت قدسنا تُغصبْ…
    ولم تغضبْ…
    فأخبرني متى تغضبْ ؟
    عدوي أو عدوك يهتك الأعراض…
    يعبث في دمي لعباً …
    وأنت تراقب الملعبْ …
    إذا لله، للحرمات، للإسلام لم تغضبْ…
    فأخبرني متى تغضبْ ؟!
    رأيت هناك أهوالاً…
    رأيت الدم شلالاً …
    عجائز شيَّعت للموت أطفالاً…
    رأيت القهر ألواناً وأشكالاً…
    ولم تغضبْ…
    فأخبرني متى تغضبْ ؟
    وتجلس كالدمى الخرساء بطنك يملأ المكتبْ…
    تبيت تقدس الأرقام كالأصنام فوق ملفّها تنكبْ …
    رأيت الموت فوق رؤوسنا ينصب…
    ولم تغضبْ …
    فصارحني بلا خجلٍ لأية أمة تُنسبْ ؟!
    إذا لم يُحْيِ فيك الثأرَ ما نلقى…
    فلا تتعبْ …
    فلست لنا ولا منا ولست لعالم الإنسان منسوبا…
    فعش أرنبْ ومُت أرنبْ…
    ألم يحزنك ما تلقاه أمتنا من الذلِّ …
    ألم يخجلك ما تجنيه من مستنقع الحلِّ…
    وما تلقاه في دوامة الإرهاب والقتل ِ …
    ألم يغضبك هذا الواقع المعجون بالهول ِ …
    وتغضب عند نقص الملح في الأكلِ!!
    * ** **
    ألم تنظر إلى الأحجار في كفيَّ تنتفضُ…
    ألم تنظر إلى الأركان في الأقصى…
    بفأسِ القهر تُنتقضُ …
    ألست تتابع الأخبار؟ حيٌّ أنت! ..
    أم يشتد في أعماقك المرضُ…
    أتخشى أن يقال يشجع الإرهاب …
    أو يشكو ويعترضُ …
    ومن تخشى ؟!
    هو الله الذي يُخشى…
    هو الله الذي يُحيي…
    هو الله الذي يحمي…
    وما ترمي إذا ترمي. ..
    هو الله الذي يرمي…
    وأهل الأرض كل الأرض لا والله…
    ما ضروا ولا نفعوا ، ولا رفعوا ولا خفضوا…
    فما لاقيته في الله لا تحفِل…
    إذا سخطوا له ورضوا…
    ألم تنظر إلى الأطفال في الأقصى…
    عمالقةً قد انتفضوا…
    تقول: أرى على مضضٍ…
    وماذا ينفع المضضُ ؟! ..
    أتنهض طفلة العامين غاضبة…
    وصُنَّاع القرار اليوم…
    لا غضبوا ولا نهضوا ؟!
    * ** **
    ألم يهززك منظر طفلة ملأت…
    مواضع جسمها الحفرُ …
    ولا أبكاك ذاك الطفل في هلعٍ…
    بظهر أبيه يستترُ …
    فما رحموا استغاثته…
    ولا اكترثوا ولا شعروا …
    فخرّ لوجهه ميْتاً…
    وخرّ أبوه يُحتضرُ…
    متى يُستل هذا الجبن من جنبَيْك والخورُ ؟ …
    متى التوحيد في جنبَيْك ينتصرُ ؟ …
    متى بركانك الغضبيُّ للإسلام ينفجرُ …
    فلا يُبقي ولا يذرُ ؟…
    أتبقى دائماً من أجل لقمة عيشكَ…
    المغموسِ بالإذلال تعتذرُ ؟..
    متى من هذه الأحداث تعتبرُ ؟…
    وقالوا: الحرب كارثةٌ…
    تريد الحرب إعدادا …
    وأسلحةً وقواداً وأجنادا …
    وتأييد القوى العظمى…
    فتلك الحرب ، أنتم تحسبون الحرب…
    أحجاراً وأولادا ؟..
    نقول لهم: وما أعددْتُمُ للحرب من زمنٍ…
    أألحاناً وطبّالاً وعوّادا؟ ..
    سجوناً تأكل الأوطان في نهمٍ…
    جماعاتٍ وأفرادا ؟..
    حدوداً تحرس المحتل توقد بيننا…
    الأحقاد إيقادا …
    وما أعددتم للحرب من زمنٍ…
    أما تدعونه فنّـا ؟ ..
    أأفواجاً من اللاهين ممن غرّبوا عنّا ؟ ..
    أأسلحة ، ولا إذنا…
    بيانات مكررة بلا معنى ؟…
    كأن الخمس والخمسين لا تكفي…
    لنصبر بعدها قرنا! …
    أخي في الله ! تكفي هذه الكُرَبُ…
    رأيت براءة الأطفال كيف يهزها الغضبُ …
    وربات الخدور رأيتها بالدمّ تختضبُ …
    رأيت سواريَ الأقصى لكالأطفال تنتحبُ…
    وتُهتك حولك الأعراض في صلفٍ …
    وتجلس أنت ترتقبُ…
    ويزحف نحوك الطاعون والجربُ….
    أما يكفيك بل يخزيك هذا اللهو واللعبُ؟…
    وقالوا: كلنا عربٌ…
    سلام أيها العربُ! …
    شعارات مفرغة فأين دعاتها ذهبوا…
    وأين سيوفها الخَشَبُ ؟…
    شعارات قد اتَّجروا بها دهراً ..
    أما تعبوا ؟…
    وكم رقصت حناجرهم…
    فما أغنت حناجرهم ولا الخطبُ…
    فلا تأبه بما خطبوا ..
    ولا تأبه بما شجبوا
    * ** **
    متى يا أيها الجنـديُّ تطلق نارك الحمما ؟…
    متى يا أيها الجنديُّ تروي للصدور ظما ؟…
    متى نلقاك في الأقصى لدين الله منتقما ؟ ..
    متى يا أيها الإعـلام من غضب تبث دما ؟ …
    عقول الجيل قد سقمت…
    فلم تترك لها قيماً ولا همما …
    أتبقى هذه الأبواق يُحشى سمها دسما ؟…
    دعونا من شعاراتٍ مصهينة ….
    وأحجار من الشطرنج تمليها…
    لنا ودُمى…
    تترجمها حروف هواننا قمما …
    * ** **
    أخي في الله قد فتكت بنا علل…
    ولكن صرخة التكبير تشفي هذه العللا…
    فأصغ لها تجلجل في نواحي الأرض….
    ما تركت بها سهلاً ولا جبلا…
    تجوز حدودنا عجْلى …
    وتعبر عنوة دولا …
    تقضُّ مضاجع الغافين…
    تحرق أعين الجهلا …
    فلا نامت عيون الجُبْنِ…
    والدخلاءِ والعُمَلا ..
    * ** **
    وقالوا: الموت يخطفكم وما عرفوا…
    بأن الموت أمنية بها مولودنا احتفلا…
    وأن الموت في شرف نطير له إذا نزلا…
    ونُتبعه دموع الشوق إن رحلا….
    فقل للخائف الرعديد إن الجبن…
    لن يمدد له أجلا …
    وذرنا نحن أهل الموت ما عرفت…
    لنا الأيام من أخطاره وجلا….
    “هلا” بالموت للإسلام في الأقصى …
    وألف هلا.!!!!!!!!

  15. وللاستماع لهذه القصيدة يمكن زيارة الرابط التالي :http://www.maktoobblog.com/chams02?preDate=2006-07-15 22:15:00

  16. ولا تنسى احتلال الايراني للعراق و الحكومة الايرانية بالعراق( الحكومة العراقية الحالية) فهي بنت الزنا من احتلالين امريكي وايراني لعنهم الله .فان العراق اصبح فارسيا صفويا مقيتا . لكن هاهم المجاهدون السنة يخوضون معركة القادسية الثالثة نصرهم الله . اللهم اني قد بلغت اللهم فشهد اللهم اني قد بلغت اللهم فشهد http://www.maktoobblog.com/dr-basem

  17. اخى الكريم
    لك التحية وانت تحث شباب هذه الامة الخائرة
    ولكن اين مع الفضائيات التى تنشر العرى والابتذال
    وكيف مع الحكام الجائرون الذين جعلوا الوطن سجنا كبيرا
    حسن نصر الله زينة الشباب وخيرهم فقد كسر قيد التحدى
    وعمل ما لم تستطيع ان تعمله الحكومات مجتمعة
    انه بطل هذه الامة فى الوقت الراهن
    وانه صلاح الدين العصر
    رجل مع حفنة من الابطال تحدوا اكبر قوة فى العالم
    فهل لنا بعد هذا ان نقول غير ان نبارك له خطاه
    طالما اننا خذلناه بعدم الانضمام اليه ؟؟؟
    اترون ابناءنا فى لبنان كيف يقتلون
    ونساءنا كيف اصبحن بلا دليل
    وكل البنى التحتية تدمر
    والعدو يصر على مواصلة القتل والتخريب
    وامريكا تمده بالمزيد من القنابل
    وبوش يقول ان الحرب يجب ان تستمر

    القصد احبتى هدم الاسلام والمسلمين اينما كانوا
    شيعة او سنة او صوفية
    الهدف المسلمين فى يومنا هذا
    فهل نعتبر ؟؟؟

  18. ومن قال ان الشيعة مسلمين!!!!! ويجب نصرتهم !!!! الله عليك بالروافض اللهم انتقم لدينك ولاهل السنة ….لماذا ننصرهم!!!!!! لكي يلعنوا ابو بكر وعمر وعائشة اكثر رضي الله عنهم اجمعين.. اليهود والشيعة اشد اعداءالمسلمين ومن لايصدق يزور بلوجي

  19. عزيزي في البداية لا اعلم ماذا ساقول لك
    اولا من المدونة انت اردني
    لماذا لا تجعل النظام الاردني ان يثور ذدهم لكن تعلم تمام ان النظام الاردني متعاون تماما مع العدو الاسرائيلي وهو سنة هذه نقطة النقطة الثانية حزب الله هو “حزب ” وليس دولة واستطاع ان يزلزل دولة لها هيمنة واضحة وسيرطة واضحة على جميع الوطن العربي وعلى جميع الحكام من حسني مبارح الى عبد الله الى القذافي والى الجميع واستثني منهم رئيس ايران و سوريا الذي رغم الحرب يقفون يتفرجون يا عزيزي دعنا نستيقظ البارحة كان ت في فلسطين والكل ساكت واليوم هي في العراق وايضا الكل ساكت ونعلم تماما ان التفجيرات التي تحصل في العراق هي من صنع امريكا من اجل ان تبقى في العراق بحجة محاربة الارهاب واليوم ايضا تعيش لبنان حرب راح ضحيتها المئات وكلهم مدنين واليوم فقط مجزرة قانا هي التي تشهد على ما اقول امام مجتمع عربي وحماك عربي صامت يا عزيزي دعنا من الكلام الفارغ ودعنا من قول شيعة وسنة سنة وشيعة ومش عارف شو /////////// نجحو تمام في وضع هذه التفرقة بينا لنقول سنة وشيعة ومسيحي افتخر ان هناك انسان شيعي حمل سلاحا وقاتل دولة بامعظهما وهو حزب وليس دولة
    وكل دول وجميع الدول المسلمة بقت صامتةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة اذن اين هي السنة التي تتكلم عنها ؟؟ دعنا من ذلك التفرقات ودعنا نقول الله ينصر حزب الله لانه ببساطة استاطع هزيمة الدولة المسيطرة

  20. السلام عليكم

    دمت ودام نبضك

    الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني

  21. بارك الله فيكم وبارك لكم ورجائي عدم الكلام في موضوع الطائفية والعرقية حيث يحمع الجميع لاإله إلا الله محمد رسول الله …………….

  22. نسأل المولى سبحانه وتعالى أن يجمع كلمة المسلمين لنصرة لطرد المحتل الأمريكي من العراق وأفغانستان

  23. بصراحة لم يسعفني وقتي لقراءة المدونة كاملة ، والتعليقات ايضا
    لذلك أسمح لنفسي لارهاقي اليوم أن أعاود زيارة مدونتك مرة أخرى لأكمل القراءة والتعليق وشكرا لك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر